
نساء العقيدة
53 المقالات







أم الخير البارقية.... جذوة من الولاء
سيدة من سيدات الشيعة الفاضلات من اللواتي عرفت بولائها الخالص لأمير المؤمنين (ع) وسارت على منهج الحق ووقفت إلى جنبه في صفين وهي تثير النفوس وتشحذ الهمم بخطبها وأشعارها على قتال الفئة الباغية فأمطرت رأس معاوية وطواغيت الأمويين بصواعق لسانها.

أم البراء بنت صفوان .. شراعٌ لا يأبه بالريح
رافقت هذه السيدة خطوات الحق خطوة خطوة وسارت على النهج الذي رسمه لها دينها في اتباع أهله ومعاداة الباطل وأهله ولم تحد عن سُبُل الله القويمة في أشد الظروف فتمسكت بباب مدينة علم رسول الله واقتبست من هديه وارتشفت من نوره.

أم الأسود بنت أعين ... صوت الحقيقة
كان صوتها أول صوت يجهر بالحقيقة في قومها، فأشرق اسمها في صحائف التاريخ بالولاء لأمير المؤمنين (عليه السلام) كأول من تشيّع من آل أعين. إنها أم الأسود بنت أعين بن سنسن الشيبانية بالولاء أخت زرارة بن أعين. والتي أصبح أخوتها بسببها شيعة وطلبة أعلام عند الإمام الصادق عليه السلام ومنهم زرارة وحمران وبكير وغيرهم.

الزرقاء بنت عدي .. نبلة في عين الطاغوت
الزرقاء بنت عدي بن غالب بن قيس الهمدانية الكوفية، من نساء الشيعة الفاضلات عُرفت ببلاغتها وفصاحتها وكانت ممن حضر صفين ولها مواقف في حث أهل العراق على الثبات في قتال الفئة الباغية، وبعد استشهاد أمير المؤمنين طلب معاوية من عامله على الكوفة إحضارها من الكوفة مع من كان يطلبهم ويطاردهم من وجوه الشيعة وأعيانهم.


أسماء بنت عميس.. ذات الهجرتين
روحٌ تكللت بشذى بيت النبوة واستنشقت عبير الإمامة، خفق قلبها بحب النبي وأهل بيته وسارت على خطاهم بوجهها المضيء وأنفاسها المطمئنة، فشاء لها الله أن تنتقل مع برعمها الطاهر وهو غضّ يانع إلى بيت العترة الطاهرة، فتغذّيا من عقيدته وسُقيا من نوره، فتصلّب عودهما وترسخت جذورهما من وحيه، وتوهجّت أنفاسهما بالعقيدة والإيمان كما تتوهّج الأزهار بقطرات الندى، فكانا منه وإن جاءا من أرض غير أرضه، فالفطرة هي التي تولد انطباعاً لدى الانسان بأنه ينتمي إلى من يحمل نفس صفاته وملامح شخصيته.