عبر دورة تدريبية مكثفة في الاتيكيت الوظيفي... أكاديمية الوارث تساهم في بناء كوادر مؤهلة لمؤسسة الشهداء
أعلنت أكاديمية الوارث للتنمية المستدامة والدراسات الاستراتيجية التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، عن تنفيذ دورة تدريبية مكثفة في مجال الاتيكيت الوظيفي، للمساهمة في بناء كوادر مؤهلة لمؤسسة الشهداء.
وقال مدير الأكاديمية المهندس عقيل الشريفي في حديث لـ (الموقع الرسمي)، إنه "في خطوة نوعية نحو تطوير الكوادر العاملة، نفذت أكاديمية الوارث للتنمية المستدامة والدراسات الاستراتيجية، دورة تدريبية مكثفة في مجال الاتيكيت الوظيفي، استهدفت بناء كوادر مؤهلة لمؤسسة الشهداء".
وأضاف، أن "الدورة استمرت لمدة خمسة أيام، وقدمتها المدربة تسنيم الحداد"، مبينا أن "الدورة شهدت مشاركة واسعة من موظفي المؤسسة على مختلف المستويات".
وزاد، أن "الدورة تضمنت مجموعة واسعة من المحاور التي تناولت جوانب الاتيكيت المهني بشكل شامل، بدءا من أهمية الانطباع الأول وصولا إلى قواعد البروتوكول في مختلف المناسبات".
أكد المشاركون في نهاية الدورة على أهميتها في تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية.
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.