النص الكامل لكلمة ممثل المرجعية الدينية العليا خلال استقباله وفود مؤتمر نداء الاقصى الدولي في مرقد الامام الحسين (ع)
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين:
1- المطلوب أن يقف الجميع موقف المناصر للحق والدفاع عن المظلومين ونصرة المستضعفين وعدم الوقوف موقف الحياد والخذلان لهؤلاء الذين ترتكب بحقهم أبشع الجرائم التي يقوم بها هذا الكيان المحتل وكل بحسب موقعه وامكاناته، وقد صدر بيان يدين جرائم الكيان الصهيوني من المرجع الديني الأعلى - دام ظله - خصوصاً مجزرة مدرسة التابعين ووصف هؤلاء المجرمين بأنهم وحوش بشرية تجردت من كل القيم الإنسانية والمبادئ السامية وتأسف سماحته - دام ظله - أن هؤلاء المجرمين يحظون بدعم غير محدود من بعض الدول الكبرى وهذا يمنع من أن تطبق بحقهم القوانين الدولية الخاصة بمرتكبي الجرائم. ضد الانسانية.
ودعا العالم - مرة أخرى - للوقوف بوجه هذا التوحش الفظيع ومنع تماديه في تنفيذ مخططاته الإجرامية.
كما دعا الشعوب الإسلامية - خاصة الى التكاتف والتلاحم للضغط باتجاه وقف حرب الإبادة في غزة العزيزة - وتقديم مزيد من الدعم لأهلها في مختلف المجالات.
2- من المهم أن نستلهم - ونحن نعيش مناسبة زيارة الأربعين - من ثورة الحسين مناراً ونبراساً في ادامة قيم التضحية والآباء وعدم الخضوع والاستكانة والرضوح للظلم والطغيان والثبات أمام هذا التوحش للكيان الصهيوني الغاصب في حفظ العزة والكرامة. وان تطلب ذلك التضحيات الجسام.
فشعار هيهات منا الذلة يمثل روح الثورة الحسينية ونحن نجد في هذا الشعب المظلوم في غزة وهو يتعرض لحملات من القتل والتشريد والتجويع والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية نرى فيه مثالاً فريداً وبطولياً في التحمل والصبر والجلادة وعدم صدور أي فعل يدل على الجزع وفقدان الصبر والخضوع.
- الثورة الحسينية وان لم يتحقق معها نصراً عسكرياً لكنها حققت نصراً أعظم حيث حافظت على القيم السامية والإنسانية برفض الظلم والطغيان والهمجية والوحشية وحفظت العزة والكرامة وروح الإباء للإسلام.
وصمود غزة والضفة وصلابة إرادة شعبها في وجه هذا الطغيان على الرغم من هذه الهمجية والوحشية التي فاقت كل الحدود فهذا يمثل نصراً كبيراً للشعب الفلسطيني
- على الرغم من قلة الناصر وخذلان الأقربين للشعب الفلسطيني مع ذلك وقف هذا الشعب وعلى الرغم من الحصار الخانق الذي يحيط به من كل مكان والتجويع وقلة الغذاء والدواء صامداً صابراً عزيزاً أبياً ولم يسمع منه تنازلاً أو هواناً أو رضوخاً لهذا الاجرام بل تسليم بقضاء الله تعالى وقدره والاحتساب عنده.
- # ممثل المرجعية الدينية العليا
- # زيارة الأربعين
- # مرقد الامام الحسين (ع)
- # نداء الأقصى
- # نصرة المستضعفين
مقالات ذات صلة

ممثل المرجعية العليا: رغم المخاوف الأولية من تجربة إنشاء مستشفى متخصص بالمرأة متعدد التخصصات.. أثبتنا نجاحا كبيرا
أكد ممثل المرجعية الدينية العليا، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، أن مستشفى السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام) للمرأة لا يقتصر على تخصصات الولادة أو طب الأطفال، بل يهدف إلى أن يكون مستشفى متكاملا يضم جميع التخصصات الطبية، بما فيها التخصصات الدقيقة والمعقدة، وجاء ذلك خلال كلمة له، في افتتاح ردهات الجناح العام التعليمي الاول من نوعه في العراق، وذلك ضمن مستشفى السيدة خديجة(عليها السلام).

بنسبة إنجاز (68%).. العتبة الحسينية المقدسة تواصل العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار
أعلن قسم المشاريع الهندسية والفنية في العتبة الحسينية المقدسة، عن مواصلة العمل في مشروع مجمع مدارس الأيتام بمحافظة ذي قار، جنوب العراق، ضمن جهودها الإنسانية والعمرانية الهادفة إلى رعاية هذه الشريحة وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة.



أكثر من (13) ألف مراجع.. مجمع الإمام الحسين (ع) الطبي التابع للعتبة الحسينية يعلن حجم خدماته خلال الربع الأول من 2026
أعلن مجمع الإمام الحسين (عليه السلام) التخصصي، التابع لهيئة الصحة والتعليم الطبي في العتبة الحسينية المقدسة، عن حجم خدماته الطبية المقدمة خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر يعكس كفاءة الخطط التشغيلية وقدرة الكوادر الطبية على استيعاب الزخم المتزايد من المراجعين.

رغم اصابته بشلل رباعي.. العتبة الحسينية تنقل جريحا من واسط الى كربلاء لتحقيق امنية زيارة الامام الحسين (ع)
في خطوة انسانية تؤكد اهتمامها بشريحة الجرحى، استجاب قسم رعاية ذوي الشهداء والجرحى في العتبة الحسينية المقدسة لمناشدة احد جرحى القوات الامنية، حيث تولى نقله من محافظة واسط الى كربلاء، وذلك لتمكينه من اداء مراسم زيارة الامام الحسين (عليه السلام)، رغم اصابته بشلل رباعي.