العتبة الحسينية المقدسة
معارف قرآنية

أسباب النزول - (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا) سورة البقرة الآية 148

3,726 مشاهدة1 دقيقة قراءة


عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، في سورة البقرة الآية 148، يقول تعالى: (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعًا). قال: نزلت في القائم (عليه السلام) وأصحابه يجتمعون على غير ميعاد(1).

أما قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، سورة البقرة الآية 153. فعن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): ما أنزل اللّه آية فيها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ) إلّا علي رأسها وأميرها(2).

وعنه أيضًا إذ قال: ما أنزل اللّه تعالى في القرآن آية يقول فيها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ) إلّا كان علي بن أبي طالب (عليه السلام) شريفها وأميرها(3).

يقول تعالى في الآية: 155 ـ 157 من سورة البقرة: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ). قال ابن شهر آشوب: لما نعى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) عليًا (عليه السلام) بحال جعفر في أرض مؤتة، قال: (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ). فأنزل اللّه: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)(4).

1- الغيبة، النعماني، ص241، ح37.

2- مناقب الخوارزمي، ص 188.

3- الصواعق المحرقة، ابن حجر الهيثمي، ص127، وتأريخ الخلفاء، السيوطي، ص136.

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.