بكاء الطف
1,994 مشاهدة1 دقيقة قراءة
وجراحُ قدسٍ لم تزلْ تُبكي دمًا بدلَ الدموعِ الحُجةَ المِفصاحا
يا حرَّ قلبي للفجيعةِ نادبًا رُزءَ الحسينِ عَشِيَّةً وصباحا
للآنَ تندبُهُ حليلةُ حيدرٍ جزعًا وتلطمُ خدَّها المُلتاحا
تلكَ الجراحُ لفاطمٍ كمْ آلمت لفؤادِها كمْ أثخنتهُ جراحا
أللهُ أيُّ دمٍ أُسِيلَ بكربلا لَمَّا يَزلْ رغمَ الدُّجى مصباحا
منعتهُ شربَ الماءِ آلُ أميَّةٍ حتّى روَوْا من نحرِهِ الأرماحا
وأتَتْ لمصرعِهِ بناتُ مُحمّدٍ وأقمنَ فوقَ جراحِهِ الأتراحا
هذي تُقبِّلُ مَنحراً وجداً لهُ بكتِ الملائكُ زفرَةً ونُواحا
لِمْ زينبٌ تَبكينَهُ ؟ حسبي لكي تسقيهِ من ماءِ العيونِ قُراحا
مقالات ذات صلة

الإمام الحسين (عليه السلام)
الأبعاد الإصلاحية في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام)
(البعد العقائدي أنموذجا)
أ.م. عدي جواد الحجار· 28/3/2026
اقرأ المزيد →



