دور الإرشاد في التصدي للمشكلات المجتمعية... التوجيه والإرشاد الأسري في العتبة الحسينية يستعد لإقامة المؤتمر الإرشادي العلمي الدولي الثالث
أعلن قسم التوجيه والإرشاد الأسري في العتبة الحسينية المقدسة عن استعداده لإقامة مؤتمره الإرشادي العلمي الدولي الثالث بعنوان (دور الإرشاد في التصدي للمشكلات المجتمعية)، فيما اكد أن المؤتمر يعقد في جامعة وارث الأنبياء (عليه السلام)، وذلك على مدار يومين خلال شهر كانون الثاني/ يناير 2025.
وقال القسم في بيان حصل (الموقع الرسمي) على نسخة منه، إنه "برعاية ومباركة الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة، وتحت إشراف ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، يعلن قسم التوجيه والإرشاد الأسري عن إقامة مؤتمره الإرشادي العلمي الدولي الثالث بعنوان (دور الإرشاد في التصدّي للمشكلات المجتمعية)، وذلك للفترة (7 – 8 كانون الثاني/ يناير 2025)".
وأوضح، أن "رؤية المؤتمر تتمثل في تسليط الضوء على المشكلات المجتمعية التي أفرزتها التغيرات الثقافية والتيارات الفكرية المختلفة التي أثرت على أغلب فئات المجتمع، ومشكلات مطالب النمو التي تبرز في كل مرحلة من مراحل نمو الإنسان والتي تتطلب تقديم المساعدة الإرشادية بالمنهج العلمي وعلى المستوي النظري والعملي، ومن أجل تحقيق الأثر المتبادل بين الإرشاد والعلوم الأخرى ذات العلاقة مع المتغيرات الاجتماعية".
وأشار إلى، أن "المؤتمر يهدف إلى التأصيل للمفاهيم الإرشادية في الفكر الإسلامي بشكل عام وفي فكر أهل البيت (عليهم السلام)، والاستقطاب والتركيز وحث جهود الباحثين في التصدي لقضايا ومشكلات مجتمعية مهمة من أجل تفسيرها وإيجاد الحلول لها، وتبادل الخبرات والمعرفة بين المختصين في مجال الإرشاد بكافة مجالاته"
وتابع، أن "المؤتمر يتضمن عدة محاور منها التأصيل الإسلامي لمفهوم التوجيه والإرشاد النفسي والأسري في القرآن الكريم (فكرا ومنهجا)، وفكر الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ومنظورهم، الإرشاد (الأسري، الزواجي، التربوي، ذوي الاحتياجات الخاصة، كبار السن، الديني، المهني)، ودور العلوم الأخرى في دعم العملية الإرشادية (العلوم الطبية، العلوم التربوية، علم الاجتماع، الإعلام، علم النفس)".
وفيما يلي شروط المشاركة للباحثين
1- أن تكون البحوث جديدة ولم يسبق نشرها أو قبولها بنشر في مجلة أو مؤتمر.
2- تخضع البحوث المقدمة إلى المؤتمر لإجراءات التقويم والاستلال العلمي. تعتمد البحوث على منهج البحث العلمي في إجراءاتها البحثية وصولاً إلى تحضير النتائج وتوثيق المصادر.
3- يجب أن لا يزيد عدد صفحات البحث عن (25) صفحة ولا يقل عن (15) صفحة.
4- يقدم البحث بشكل نسخة إلكترونية دام برنامج word، وبخط (Simplified Arabic)، وبحجم (14) والهوامش بحجم (12) ويرسل إلى العنوان المذكور في المطوية، واللجنة غير ملزمة بإعادة البحوث إلى أصحابها.
5- توثيق المصادر يكــ ون خاضعاً للإصدار السابع من منهجية APA.
6- تقبل الأوراق البحثية على أن تكتب ضمن محاور المؤتمر وألا يقل عدد صفحات الورقة البحثية عن 12 صفحة من ضمنها المص ادر العلمية.
7- يجب أن يتضمن البحث العنوان واسم الباحث/ الباحثين وجهات الانتساب والمدينة والدولة والإيميل ورقم الهاتف وترسل باللغتين العربية والإنجليزية.
علما أن آخر موعد لتسليم الملخصات (05/ 11/ 2024)، وآخر موعد لتسليم البحوث بشكل نهائي (05/ 12/ 2024)، فيما يتم إعلام الباحثين بنتائج تقويم البحوث عن طريق الهاتف أو البريد الإلكتروني.
لإرسال البحوث إلى الإيميل: [email protected]
وللاستفسار الاتصال على الرقم التالي: 7435001202(+964)
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.