في كربلاء.. إصدار يبحث "الهيمنة" بجراءة وقوة
أصدر مركز كربلاء للدراسات والبحوث التابع للعتبة الحسينية المقدسة ضمن سلسة إصداراته العلمية كتاب (نظرية الهيمنة في القرآن الكريم.. دراسة تحليلية) للدكتور طلال فائق الكمالي.
ووفقاً للمركز، فإن جديد هذه الدراسة أنها تنطلق من القرآن، وتدور في فلكه تفسيراً وفقهاً وكلاماً نهض بها باحث جادّ، صقله البحث القرآني من قبل في دراسة (التنمية البشرية في القرآن الكريم).
وأفاد الموقع الرسمي للمركز، بأن الباحث عاد عبر كتابه ليعلن عن جهد قرآني طريف يعمل على تأصيل نظرية جديدة، ملاكها يقوم على ما جاء في القرآن.
ويرى المركز الكتاب أنه يتسم بـ "الجراءة وقوة الدليل" كما أنه وجميل العرض طباعةً ونشراً.
والمؤمل أن يحفز الكتاب القرّاء والمتابعين والباحثين على القراءة والتنقيب والبحث في القرآن الكريم لتأصيل المقالات الفكرية والعقائدية التي تستحق النظر العلمي والتدّبر المعرفي.
كما يهدف الإصدار إلى لتأسيس منظومه معرفية تنطلق من القرآن الكريم وتدور في فلكه تحفظ للمسلمين هويتهم وللقرآن هيمنته.
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.