هـاجـسٌ فـي زحـمـة الانـتـظـار
إلـى أبـي الـفـضـل الـعـبـاس (عـلـيـه الـسـلام)
خـاطـرٌ فـي مـدى الـمـســــــــافـاتِ طـفـلُ *** هـاجـسُ الـوعـدِ فـي خـلايــــــــــــــــاهُ كـهـلُ
خـاطـرٌ ظـلَّ فـي الـطـريـق انـتـظــــــــاراً *** يـذرعُ الـصـبـرَ والـمـنــــــــــــــــــــايـا تـهـلُّ
حُـمـرةُ الأفـقِ فـي الـوجـــــــوهِ اصـفـرارٌ *** شَـخَـصَـتْ لـهــــــــــــــــــــــفـةً لـيـنـزلَ طـلُّ
عـلّـهُ يـرسـمُ الـحــــــــــــــــيـاةَ عـلـى الـمـــــــــــــــوتِ ويـبـقـى مـن الــنـبـــــــــــــــــــوةِ نـسـلُ
هـا أنـا جـئـتُ بـيـن عـيـنـــــــيَّ قـصـيـدي *** ألـفُ هـل عـادَ ؟ كــم مـضـى ؟ كـيـفَ يـسـلـو
وعـدُهُ الـحـرُّ لا يـزالُ مـديـــــــــــــــــــــناً *** لـلـسـكـيـنـــــــــــــــــــــــاتِ والــبـشـارةُ وبـلُ
هـوَ مـن خـطَ فـوق كـفِ الـمـنــــــــــــــايـا *** أنَّ أسـطـورةَ الـوفـــــــــــــــــــــــــــاءِ تـظـلُّ
هـوَ مـن حــــــــــــــاكَ قـربـةً مـن فــراتٍ *** ضـفـتــــــــــاهُ الـمــدى، وفــي الـــعـيـنِ نَـبـلُ
هـوَ مـن شـجَّ عـيـنَ كـلِّ قــصـيـــــــــــــــدٍ *** تُـنـشـدُ الـحـبَّ إذ بـهِ الـحــــــــــــــــــبُ فـعـلُ
فـبـطـولاتُ حـيـــــــــــــــــــــــدرٍ كـنَّ فـيـهِ *** ولـهُ الـفـضــــــــــــــــــلُ مـــنّـةٌ وهْــــوَ أهـلُ
غـيـرَ أنَّ الـخـيــــــــــــــــامَ تـجـمـعُ ثـكـلـى *** عـاثَ فـيـهـا الـظــــــــــــــمــــا وأيـنـعَ مَـحْـلُ
فـاضـرب الـجـودَ لـم يــــكــنْ قـطُ صـخـراً *** بـل هـو الـريُّ لـلـقـلــــــــــــــــــــــوبِ ونـهـلُ
لـضـيـــــــــــــــــــاع الـعـراقِ يـرسـمُ دربـاً *** بـهِ مـن حـيــــــــــــــــــــــرةِ الــعـنـا يـسـتـدلُّ
بـذراعـيـــــــــــــــــكَ حـيـنَ تـوقِـدُ شـمـسـاً *** مـن دمـاءٍ.. بـغـيــــــــــــــــــــــــرةٍ نـسـتـظـلُّ
لـو بَـصُـرنـا أحـــــــــــــــــداقَ هـمِّـك لـمّـا *** جُـدتَ بـالـنـفـسِ لـلـكــــــــــــــــــــــرامـةِ حِـلُّ
لـعـرفـنـا الإخــــــــــــلاصَ والـحبَ لـحـنـاً *** وبـرجـع الـصـــــــــــــــــــــدى يُـلـمـلـمُ شـمـلُ
يـا أبـا الـجـود جـودُ كـفـيّــــــــــــــكَ سـيـلٌ *** ومـنَ الـعـذبِ طـــــــــــــــــــــالَ لـلـعـزِّ نـخـلُ
طـالَ.. واشـتـدَّ فـي الـخـطــــــوب لـظـاهـا *** وعـلـى قـلـبِ زيــــــــــــــــــــنـبٍ صُـبَّ مُـهـلُ
وعـلـى قـلـبِ زيـنـبٍ بـالــــــــــــــــــرزايـا *** صـالَ دهـرٌ .. ونـخـلُ كـفّــيـــــــــــــــــكَ ظـلُّ
أنـتَ .. مـن أنـتَ ، حـسـرةٌ مـن فــــــــؤادٍ *** أطـلـقـتـهـا أمُ الـبـنـيـــــــــــــــــــــــنِ لـتـعـلـو ؟
أنـتَ حـلـمٌ يـعـودُ صـوبَ الـيـتـــــــــــامـى *** قـمـرٌ فـي ضـيــــــــــــــــــــــــــاهُ يُـبـحـرُ لـيـلُ..
كـلُ رمـشٍ يـلـمُ دمـع انـتـظـــــــــــــــــــارٍ *** مـغـزلا لـلـسـنـيـــــــــــــــــــــن والـدهـرُ غـزلُ
أسـرار الـعـكـراوي
مقالات ذات صلة

هذي جراحاتُ الكفيل
الى سيد الماء أبي الفضل العباس ( عليه السلام )

أوانَ رحيلي
وكأن ابا الفضل العباس( عليه السلام ) يقول لاخته العقيلة الحوراء زينب ( عليها السلام )

وأشرقَ العباسُ
بذكرى ولادة ابو الفضل العباس عليه السلام

تَجْري مِنْ جودِهِ الأَنْهار
إلى رَجُلٍ يظمَأُهُ الماءُ وتتكوثَرُ على يَدِيهِ الفُصول إلى أبي الفضل العباس عليه السلام..

أتى قمرٌ
الى ابي الفضل العباس عليه السلام..
