وحدة تصنيع الألمنيوم في العتبة الحسينية المقدسة جهود متواصلة من اجل خدمات أفضل للعتبة والزائرين
تواصل وحدة تصنيع الالمنيوم التابعة لقسم الصيانة في العتبة الحسينية المقدسة أعمالها ونشاطاتها اليومية في اعمال التصنيع المختلفة من الاثاث المعدني والأبواب والشبابيك والإطارات المعدنية المختلفة ،ولتسليط الضوء حول اعمال هذه الوحدة
تحدث المهندس احمد الكعبي مسؤول شعبة الاعمال الميكانيكيه المشرف على اعمال الوحدة الذي قائلا: ان التطورات التي جرت في السنوات الاخيرة مما غير في انظمة العمل ومنهجياته في الفترة السابقة كان استخدام الابواب والشبابيك الحديدة هو الأكثر شيوعا اما في الوقت الحاضر فأصبح معدن الالمنيوم اكثر توافقا مع غالب الاعمال وذلك لما يتوفر فيه من مميزات كخفة الوزن وسرعة العمل والشكل الجميل وعدم حاجته الى اعمال طلاء بين فترة وأخرى مثلما تتطلب المواد التي تصنع من معدن الحديد ولكثرة الاعمال التي تتطلبها مجريات العمل في العتبة الحسينية المقدسة بعد التوسع في المجالات والمشاريع والأقسام الخدمية والإدارية فيها صار لزاما استحداث وحدة تختص بأعمال تصنيع الالمنيوم المختلفة لغرض عدم الاعتماد على ما توفره السوق المحلية وضمان جودة الاعمال وقلة التكلفة المادية.
"مبينا" لقد وفر قسم الصيانة موقعا متكاملا من حيث المساحة والمعدات والمكائن ومخزن خاص بالمواد الخام كما تم استقدام فنيين ماهرين ومتخصصين بأعمال الالمنيوم وتعيينهم كمنتسبين في العتبة الحسينية المقدسة وهناك نظام اداري مهني يختص بتسيير العمل والإشراف والمتابعة لمجرياته فنظام توزيع الواجبات وتقديم الاهم على المهم وغيرها من الامور المهنيه التخصصية قد اعطت لعمل هذه الوحدة ميزة الاداء الحيوي وعدم التسويف فضلا عن العاملين فيها من خدمة الامام الحسين (عليه السلام) وتفانيهم في تقديم جهودهم لانجاز كثير من الاعمال وإدارة عجلة الخدمات التي تقدمها الوحدة.
وقال الفني ( موسى رشيد عباس) مسؤول وحدة تصنيع الالمنيوم تتلخص اغلب اعمال وحدة الالمنيوم في تصنيع الابواب والشبابيك المعدنية وعمل قواطع تنظيم القاعات والغرف وتصنيع الاثاث المكتبي وكذلك الدواليب المختلفة والكيشوانيات والإطارات الخاصة باللوحات التعريفية وواجهات بعض المواقع والكرفانات اما الجزء الثاني من اعمال وحدة تصنيع الالمنيوم فهي اعمال الصيانة الدورية وتتم جميع اعمال الوحدة وفق سلسلة من الاجراءات العملية والادارية
"موضحا" عباس هناك جدول زمني للأعمال وهناك بعض الاعمال التي تحتاج الى كشف موقعي لتحديد متطلبات بعض المواقع التي يقوم بإعادة تأهيلها قسم الصيانة وتعيين احتياجات المبنى من الشبابيك والأبواب وتصاميمها وكذلك بالنسبة للأثاث المعدني وفقا للحيز المكاني المتوفر اما بالنسبة للقواطع المعدنية الخاصة بتنظيم القاعات الكبيرة يتم تنظيم عدة مواقع منفرد وتقسم القاعة الى عدة غرف متباينة المساحة حسب الوظائف التي تؤديها.
"مؤكدا" ان الاعمال المهمة التي تنفذها وحدة تصنيع الالمنيوم ايضا هي اعمال تصنيع الكيشوانيات ورفوف حفظ امانات الزائرين وصيانتها بشكل مستمر بسبب كثرة الاستخدام كما تقوم الوحدة بتصنيع الكيشوانيات بشكل مستمر لجميع اقسام العتبة ومواقعها وذلك مواكبة مع الذوق الحضري بتخصيص اماكن لوضع الاحذية وغيرها "مبينا" ان هناك اعمال اخرى لا تقل اهمية عما تقدم وهي عمل واجهات لبعض المواقع والكرفانات كمواقع معارض الكتاب الدائم وواجهات معارض بيع الزهور كما هو الحال في موقع مشتل العتبة الحسينية المقدسة وبعض المباني التابعة لها.
حسين الكربلائي
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مقالات ذات صلة

ضمن مبادرتها التعليمية.. العتبة الحسينية تطلق ورشة تنموية لطلبة الثانوية في بابل حول الاستعداد للامتحانات وإدارة الوقت
أعلن قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عن إقامة ورشة تنموية تخصصية في محافظة بابل تناولت مهارات تنظيم الوقت والاستعداد للامتحانات، واستهدفت طلبة المرحلة الثانوية، وذلك ضمن سلسلة من المبادرات التعليمية التي تنفذها العتبة في عدد من المحافظات العراقية.




لتعزيز الجانب التطبيقي في مجال الشبكات والاتصالات .. إعدادية الثقلين المهنية التابعة للعتبة الحسينية تنظم زيارة علمية لطالباتها إلى شركة (عراق سيل)
في إطار سعيها المستمر لتعزيز الجانب العملي وربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الميدانية، نظمت إعدادية الثقلين المهنية الأهلية للبنات، التابعة لهيئة التعليم التقني في العتبة الحسينية زيارة علمية لطالبات قسم شبكات الهاتف والحاسوب المحمول إلى شركة (عراق سيل).

العتبة الحسينية ومجلس محافظة نينوى يدرسان تأسيس لجنة فكرية لتعزيز التعايش ورصد المحتوى المسيء
ناقشت شعبة الصادق الامين الفكرية والثقافية التابعة لقسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة مع مجلس محافظة نينوى آليات تأسيس لجنة مشتركة تعنى برصد ومتابعة المحتوى المسيء للأديان والطوائف، وبحث سبل توحيد الخطاب الديني وتعزيز التعايش السلمي في البلاد، ضمن إطار تعاون مؤسساتي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار الفكري والاجتماعي.