العتبة الحسينية المقدسة
في ركب الطف

ساعي بريد الضوء

2,056 مشاهدة1 دقيقة قراءة

لـبـابٍ مـن أبـوابِ الله الـتـي لا يـرد قـاصـدهـا خـائـبـا

لـمـسـلـم بـن عـقـيـل ابـن عـم الإمـام الـحـسـيـن (ع) وسـفـيـره وثـقـتـه

يـســـــــعـى وبـيـن مــتـاعـهِ الـــوعـدُ   ***   كـالأنـبـيـــــــــــــاءِ بـسـعـيـهِ يـبـدو

مـتـحـسـســـــاً لـلـنـبــضِ فـــي طـرقٍ   ***   بـيـن الـهـدى والــــــــــغـيّ تـمــتـدُ

مـتـوجِّـسـاً بـعـيــــــــــــــــــونـه قـلِـقٌ   ***   وكـأنـه يـدري بـمـا يـغــــــــــــــدو

والـتـمـتِ الأجـسـادُ مـقـبـــــــــــــــلـةً   ***   فـيـمـا الـقـلـوبُ يـشـوبـهـا الـصـــدُّ

كـالـعِـقـدِ فـي جـيـد الـلـقـا انـتــضـدوا   ***   عـجـــــــبـاً فـكـيـف تـفـرّط الـعِـقـدُ

وكـأنـمـا لـلـخـــــــــــــــــوفِ رائـحـةٌ   ***   فـي الـجــــوِّ يـعـرفـهـا هـنـا تـعـدو

عـهـدٌ عـلـى عــــــــــــــهـدٍ وآخـرهـا   ***   يـا لـلـخـيـــــــــانـة يُـنـكـثُ الـعـهـدُ

مـن خـلـفِـهِ كـانـوا ومـــــــــا انـعـدّوا   ***   لـمـا اسـتـــــــــــــــدار وإذ بـه فـردُ

والـكـوفـة الـضـمَّـتـه مـولــــــــــــعـةً   ***   عـافـتـه حـيـن تـغـيّــــــــرَ الـقـصـدُ

يـمـشـي غـــــــــــريـبـاً فـي أزقَّـتـهـا   ***   يـقـفـو خـطـاهُ الـجــــــــوعُ والـبـردُ

مـا زال يـذرعـهــــــا كـطـيـفِ رؤىً   ***   يـوحـي لـنـا مـا أغـفــــــــلَ الـسـردُ

إيـمـان دعـبـل

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

سجّل الدخول للتعليق بحسابك الموثّق.