هتافات الضمير..
سيدي يا أمل الدنيا ..
،سيدي يا قائم آل محمد ..
سيدي يا رمز العدل..
سيدي شخصنا إليك بأبصارنا شخوص الغريق لمر السُفن
سيدي لا مثل يومكمُ بعرصة كربلاء في سالفات الدهر يوم شجوني
ماذا اعتذارك للنهوض وفيكمُ للضّيم وسم فوق كل جبينِ
ايمينكم فقدت قوائم بيضها أم خيلكم أضحت بغير متونِ ؟
سيدي لايزال صوتك في زيارتك يقرع أسماعنا
يا سيدي لأن اخرتني الدهور وعاقني عن نصرك القدر المقدور
فلأندبنك مساءاٌ وصباحا و لأعولاٌ عليك بدل الدموع دما
يا سيدي يا طالباٌ بثارات آل محمد ..
يا سيدي يامن يحمل على يديه مشعل الهدى وخلاص الدُنيا
يا سيدي يا أيها الرمز الذي تتوق له الدنيا
نسأل الله ان يجعلنا في ظِلك وظل آبائك في الدنيا و الآخرة ، وأن لا يحرمنا من عطائكم وأن يُكحل نواظرنا برؤياك ، وأن يجعلنا من المستشهدين بين يديك ..
ذلك أمل نتوق الى الله أن يحققه وإذا حرمنا منه فنسأل الله أن لا يحرمنا من عطائكم الذي نأمل أن يبقى مُغذقاٌ علينا .
رسالة من المرحوم الشيخ احمد الوائلي يخاطب فيها الامام الحجة بن الحسن "عليه السلام" ..
الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة
مقالات ذات صلة




الحداثة والموروث .. تجليات من الروح الانسانية
الحداثة هي نزعة إنسانية تطورية تحمل طابعاً يتنازعه الاختلاف والتعقيد خلال حركتها المتواصلة عبر التاريخ وهذا ما يجعل منها مصطلحاً لا يخلو من قوام الهلامية والتداخل، ولا شك أن أفق الحداثة هو افق ممتد ومتواصل سواء كان ذلك نتيجة قطيعة مع الماضي أو لا ، فالحياة بطبيعتها تشهد متغيرات مستمرة حتى وإن اتخذت نسقاً مناقضاً، فأنها تحمل بواعث تفجّرها في الداخل ، وهذا ما حدث لكل المناهج الفكرية منها الفن.

صرخة ألم ..
اللوحة تجسد عملاً فنياً عقائدياً جَسدَ فاجعة استشهاد الامام موسى بن جعفر سلام الله عليه، حينما ألقى جلاوزة الطاغية بجنازة الأمام على جسر بغداد في الوقت الذي كان شيعته ينتظرون خروجه حياً كما وُعدوا، وكما يتبين للمشاهد ان المنجز الفني يحمل بصمة الفنان الايراني حسن روح الامين المتميز بأسلوبه الواقعي في طرح موضوعاته الفنية التي يستشعر المشاهد من خلالها مدى حبه وشغفه بأهل بيت النبوة الأطهار سلام الله عليهم اجمعين، وتتبع وقائع مظلوميتهم وتوثيقها بعناية تامة لتتناقل عبر الاجيال، معتمدا بذلك على الروايات المتواترة والخيال بعيدا عن الغلو والتطرف في طروحاته الفنية المميزة .

استحضارات الهامية
في فن الخط تكتسب الحروف المكتوبة مكانة رمزية، لكن حين تفقد تحديداتها الخارجية يصبح القارئ مضطراً إلى اللجوء إلى خياله ليتمكن من فك الرموز لبلوغ المعنى الكامن في الكلمة )... هذا ما اكده مبدع اللوحة اعلاه في وصف اسلوبه الفني المبتكر، انه التشكيلي التونسي ( نجا مهداوي ) ، وهو خطاط وفنان تشكيلي ولد عام 1937م وامتهن الفن الذي اولع فيه منذ الصغر حتى تخرج من أكاديمية الفنون بروما ومن ثم مدرسة متحف اللوفر.